الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾
قال الطبري : ثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قيل له :﴿أذن في الناس بالحج﴾ قال : رب وما يبلغ صوتي ؟ قال أذّن وعليّ البلاغ. فنادى إبراهيم : أيها الناس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فحجوا. قال فسمعه ما بين السماء والأرض، أفلا ترى الناس يجيئون من أقصى الأرض يلبون.
( التفسير( ١٧/١٤٤ )، وأخرجه الحاكم ( المستدرك٢/٣٨٨ ) من طريق جرير به. وقال ( صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ). وقال الأرناؤوط : حديث موقوف حسن ( حاشية العواصم والقواصم٧/١٦ ).
قال البخاري حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب ن سالم بن عبد الله أأن سالم بن عبد الله أخبره أن ابن عمر رضي الله عنهما قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحُليفة ثم يُهل حتى تستوى به قائمة.
( صحيح البخاري٣/٤٤٣ح١٥١٤-ك الحج، ب قول الله تعالى ﴿يأتوك رجالا وعلى كل ضامر﴾ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿يأتوك رجالا﴾ قال : على أرجلهم.
أخرج البستي بسنده الحسن عن سعيد ابن جبير :﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾ قال : فوقرت في كل قلب، كل ذكر وأنثى.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة ﴿فج عميق﴾ قال : مكان بعيد }.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى