تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا﴾ [ ٢٧ ] قال : إن لله تعالى عبادا يذهبون إلى المساجد بعضهم على السرير، وبعضهم على المراكب من ذهب عليها سندس، وتجرها الملائكة.
قال أحمد بن سالم : كنت في أرض أصلحها، فرأيت سهلا على فرش فوق ماء الفرات.
وقال : دخلت يوما دار سهل وكان بابه صغيرا، فرأيت فرسا قائما، فخرجت فزعا، وتعجبت كيف دخل من هذا الباب الصغير، فرآني سهل وقال : ارجع، فرجعت فلم أر شيئا.
وحكي أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أشرف على أهل عرفات فقال : لو يعلم الجمع هنا بفناء من نزلوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة.
قال أحمد بن سالم : كنت في أرض أصلحها، فرأيت سهلا على فرش فوق ماء الفرات.
وقال : دخلت يوما دار سهل وكان بابه صغيرا، فرأيت فرسا قائما، فخرجت فزعا، وتعجبت كيف دخل من هذا الباب الصغير، فرآني سهل وقال : ارجع، فرجعت فلم أر شيئا.
وحكي أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أشرف على أهل عرفات فقال : لو يعلم الجمع هنا بفناء من نزلوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة.