كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾؛ أي إذا خُوِّفُوا بالله خَافُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ﴾؛ أي وبَشِّرِ الصَّابرِينَ عَلَى مَا أصَابَهُمْ مِن البَلاَيَا والنوائب الشدائد، وَبَشِّر ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ﴾؛ في أوقاتِها، وحُذفت النونُ لطولِ الاسم، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾؛ أي يتصدَّقون من الواجب وغيرهِ.