الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾[ ٣٣ ].
أي : خشعت قلوبهم وجلا من عقابه.
قال ابن زيد(١) : وجلت قلوبهم : لا تقسوا(٢) ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ أي : من شدة في أمر الله. ﴿والمقيمي الصلاة﴾ ( يعني المفروضة ) وما رزقناهم ينفقون، أي : يزكون وينفقون على عيالهم.
أي : خشعت قلوبهم وجلا من عقابه.
قال ابن زيد(١) : وجلت قلوبهم : لا تقسوا(٢) ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ أي : من شدة في أمر الله. ﴿والمقيمي الصلاة﴾ ( يعني المفروضة ) وما رزقناهم ينفقون، أي : يزكون وينفقون على عيالهم.
١ انظر: جامع البيان ١٧/١٦٢..
٢ ز: لا تقصوا. (تحريف)..
٢ ز: لا تقصوا. (تحريف)..