لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
فقال تعالى :﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ يعني خافت من عقاب الله فيظهر عليها الخشوع والتواضع لله تعالى ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ يعني من البلاء والمرض والمصائب ونحو ذلك مما كان من الله تعالى وما كان من الله تعالى وما كان من غير الله فله أن يصبر عليه وله أن ينتصر لنفسه ﴿والمقيمي الصلاة﴾ يعني في أوقاتها محافظة عليها ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ يعني يتصدّقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى