تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿والبُدْنَ﴾ الإبل عند الجمهور، أو الإبل والبقر، أو ذوات الخف من الإبل والبقر والغنم حكاه ابن شجرة سميت بدنا لأنها مُبدنة بالسمن ﴿شعائر الله﴾ معالم دينه، أو فروضه ﴿فيها خير﴾ أجر، أو ركوبها عند الحاجة وشرب لبنها عند الحلب ﴿صَواف﴾ مصطفة، أو قائمة تصفُّ بين أيديها بالقيود، أو معقولة، قرأ الحسن ' صوافي ' أي خالصة لله -تعالى- من الصفوة، ابن مسعود ' صوافن ' معقولة إحدى يديها فتقوم على ثلاث صفن الفرس ثنى إحدى يديه وقام على ثلاث. وقال :
ألف الصفون فما يزال كأنهمما يقوم على الثلاث كسيرا
﴿وَجَبَتْ جُنوبها﴾ سقطت إلى الأرض، وجب الحائط سقط، وجبت الشمس غربت ﴿فكُلوا﴾ يجب الأكل من المتطوع به، أو يستحب عند الجمهور ولا يجب، كانوا في الجاهلية يحرمون أكلها على أنفسهم. ﴿القانع﴾ السائل و ﴿المُعْتَر﴾ المتعرض بغير سؤال " ح " أو القانع الذي لا يسأل والمعتر يعتري فيسأل، أو القانع المسكين الطَّواف والمعتر الصديق الزائر، أو القانع : الطامع، والمعتر الذي يعتري بالبدن ويتعرض للحم لأنه ليس عنده لحم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى