التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" والبدن " جمع بدنة وهي ما جعل في الأضحى للنحر والنذر وأشباه ذلك فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور، " صواف " أي صفت قوائمها والإبل تنحر قياما ويقرأ صوافن وأصل هذا الوصف في الخيل يقال صفن الفرس فهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرابعة والسنبك طرف الحافر فالبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه فيقف على ثلاث ويقرأ صوافي أي خوالص لا تشركوا به في التسمية على نحرها أحدا، " وجبت جنوبها " سقطت على جنوبها، " القانع " أي السائل يقال قنع إذا سأل وقنع قناعة إذا رضي، " والمعتر " الذي يعتريك أي يلم بك لتعطية ولا يسأل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى