إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿من شعائر الله﴾ معالم دينه.
﴿صواف﴾ مصطفة معقولة(١)، و " صوافي " (٢)خالصة لله، و " صوافن " (٣)معلقة في قيامها بأزمتها.
﴿وجبت﴾ سقطت لنحرها.
﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾ القانع : الذي ينتظر الهدية، والمعتر :[ من ](٤)يأتيك سائلا (٥). وقيل : على العكس(٦). وفي الحديث :" لا يجوز شهادة القانع مع أهل البيت لهم " (٧)وهو كالتابع والخادم.
١ وهذا على قراءة الجمهور"صواف"جمع صافة..
٢ وهي قراءة أبي موسى الأشعري والحسن، ومجاهد والأعرج وهي قراءة شاذة..
٣ وهي قراءة ابن مسعود وابن عمر وابن عباس وقتادة، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءات في: إعراب القرآن للنحاس ج٣ص٩٩، وتفسير القرطبي ج١٢ص٦١، والبحر المحيط ج٧ ص ٥٠٩، والمحتسب ج٢ص٨١..
٤ سقط من ب..
٥ رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة ومجاهد والنخعي. انظر: جامع البيان ج١٧ص١٦٧..
٦ أي: القانع: هو السائل، والمعتر: هو الذي يعتريك ولا يسأل. وبه قال سعيد بن جبير والحسن، انظر جامع البيان ج ١٧ص١٦٨..
٧ الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الشهادات باب ما جاء فيمن لا تجوز شهادته. سنن الترمذي ج٤ص٥٤٥، وأورده ابن الجوزي في غريب الحديث ج٢ص٢٦٧، وابن الأثير في النهاية ج٤ص١١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى