التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والبدن﴾ جمع بدنة، وهو ما أشعر من الإبل، واختلف هل يقال للبقرة بدنة، وانتصابه بفعل مضمر.
﴿من شعائر الله﴾ واحدها شعيرة، ومن للتبعيض، واستدل بذلك من قال إن شعائر الله المذكورة أو على العموم في أمور الدين.
﴿لكم فيها خير﴾ قيل : الخير هنا المنافع المذكورة قبل، وقيل : الثواب، والصواب العموم في خير الدنيا والآخرة.
﴿صواف﴾ معناه قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن، وهي منصوبة على الحال من الضمير المجرور، ووزنه فواعل، وواحده صافة.
﴿وجبت جنوبها﴾ أي : سقطت إلى الأرض عند موتها، يقال : وجب الحائط وغيره إذا سقط.
﴿القانع﴾ معناه السائل، وهو من قولك قنع الرجل بفتح النون : إذا سأل، وقيل : معناه : المتعفف عن السؤال، فهو على هذا من قولك قنع بالكسر إذا رضي بالقليل. ﴿والمعتر﴾ المعترض بغير سؤال، ووزنه مفتعل، يقال : اعتررت بالقوم إذا تعرضت لهم، فالمعنى أطعموا من سأل ومن لم يسأل ممن تعرض بلسان حاله، وأطعموا من تعفف عن السؤال بالكلية، ومن تعرض للعطاء.
﴿كذلك سخرناها لكم﴾ أي : كما أمرناكم بهذا كله سخرناها لكم، وقال الزمخشري : التقدير مثل التخيير الذي علمتم سخرناها لكم.
﴿من شعائر الله﴾ واحدها شعيرة، ومن للتبعيض، واستدل بذلك من قال إن شعائر الله المذكورة أو على العموم في أمور الدين.
﴿لكم فيها خير﴾ قيل : الخير هنا المنافع المذكورة قبل، وقيل : الثواب، والصواب العموم في خير الدنيا والآخرة.
﴿صواف﴾ معناه قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن، وهي منصوبة على الحال من الضمير المجرور، ووزنه فواعل، وواحده صافة.
﴿وجبت جنوبها﴾ أي : سقطت إلى الأرض عند موتها، يقال : وجب الحائط وغيره إذا سقط.
﴿القانع﴾ معناه السائل، وهو من قولك قنع الرجل بفتح النون : إذا سأل، وقيل : معناه : المتعفف عن السؤال، فهو على هذا من قولك قنع بالكسر إذا رضي بالقليل. ﴿والمعتر﴾ المعترض بغير سؤال، ووزنه مفتعل، يقال : اعتررت بالقوم إذا تعرضت لهم، فالمعنى أطعموا من سأل ومن لم يسأل ممن تعرض بلسان حاله، وأطعموا من تعفف عن السؤال بالكلية، ومن تعرض للعطاء.
﴿كذلك سخرناها لكم﴾ أي : كما أمرناكم بهذا كله سخرناها لكم، وقال الزمخشري : التقدير مثل التخيير الذي علمتم سخرناها لكم.