محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي خافت لتأثرهم عند ذكره مزيد تأثر ﴿وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا﴾ أي في ذبحها تضحية ﴿خَيْرٌ﴾ من المنافع الدينية والدنيوية. ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ أي قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن. وعن ابن عباس :( قياما على ثلاث قوائم، معقولة يدها اليسرى. يقول بسم الله، والله أكبر، لا إله إلا الله : اللهم منك ولك ). وفي الصحيحين (١) عن ابن عمر ؛ ( أنه أتى على رجل قد أناخ بدنه وهو ينحرها. فقال : ابعثها قياما مقيدة سنة أبي القاسم ﷺ ). وفي ( صحيح مسلم ) (٢) عن جابر في صفة حجة الوداع، قال فيه :( فنحر رسول الله ﷺ بيده ثلاثا وستين بدنة. جعل يطعنها بحربة في يده ). ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ أي سقطت على الأرض، وهو كناية عن الموت. ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ﴾ أي السائل ﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ أي المتعرض بغير سؤال. أو القانع الراضي بما عنده وبما يعطى من غير سؤال، والمعتر المتعرض بسؤال وقد استنبط من الآية الأضحية تجزء ثلاثة أجزاء : فيأكل ثلثا ويهدي ثلثا ويتصدق بثلث.
﴿كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي ذللناها لكم، لتشكروا إنعامنا. والشكر صرف العبد ما أنعم عليه، إلى ما خلق لأجله.
﴿كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي ذللناها لكم، لتشكروا إنعامنا. والشكر صرف العبد ما أنعم عليه، إلى ما خلق لأجله.
١ أخرجه البخاري في: ٢٥ – كتاب الحج، ١١٨ – باب نحر الإبل مقيدة، حديث ٨٨٥.
وأخرجه مسلم في: ١٥ كتاب الحج، حديث ٣٥٨ (طبعتنا)..
٢ انفرد به مسلم. أخرجه في: ١٥ – كتاب الحج، حديث رقم ١٤٧ (طبعتنا)..
وأخرجه مسلم في: ١٥ كتاب الحج، حديث ٣٥٨ (طبعتنا)..
٢ انفرد به مسلم. أخرجه في: ١٥ – كتاب الحج، حديث رقم ١٤٧ (طبعتنا)..