تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَالْبدن﴾ يَعْنِي الْبَقر وَالْإِبِل ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ﴾ سخرناها لكم ﴿مِّن شَعَائِرِ الله﴾ من مَنَاسِك الْحَج لكَي تذبحوا ﴿لَكُمْ فِيهَا﴾ فِي الْأَضَاحِي ﴿خَيْرٌ﴾ ثَوَاب ﴿فاذكروا اسْم الله عَلَيْهَا﴾ على ذَبحهَا ﴿صَوَآفَّ﴾ خوالص من الْعُيُوب وَيُقَال معقولة يَدهَا الْيُسْرَى قَائِمَة على ثَلَاث قَوَائِم وقرئت بِرَفْع النُّون ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ فَإِذا خرجت لجنبها بعد الذّبْح ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾ من الْأَضَاحِي ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾ أعْطوا ﴿القانع﴾ السَّائِل الَّذِي يقنع باليسير ﴿والمعتر﴾ الَّذِي يعترضك وَلَا يَسْأَلك ﴿كَذَلِك﴾ الَّذِي ذكرت لكم ﴿سَخَّرْنَاهَا﴾ ذللناها ﴿لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا عمته ورخصته