أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَالْبُدْنَ﴾ جمع بدنة؛ وهي من الإبل والبقر: كالأضحية من الغنم ﴿صَوَآفَّ﴾ أي قائمات قد صفت أيديهن وأرجلهن ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ أي سقطت على الأرض بعد نحرها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْقَانِعَ﴾ وهو الراضي بما عنده، وبما يعطي؛ من غير مسألة. أو هو السائل ﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ وهو الذي يريك نفسه ولا يسأل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى