تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿وَالْبُدْنَ﴾ جمع بَدَنَةٍ، وهي ما يُسَاقُ للحَرَمِ، وَسُمِّيَتْ بُدْنًا لِضَخَامَتِهَا مأخوذةٌ من البَدَانَةِ، وقال «الشافعي»: لا تُطْلَقُ البدنُ إلا عَلَى الإِبِلِ، وقال آخرون: تُطْلَقُ عَلَى الإِبِلِ والبَقَرِ.
﴿صَوَافَّ﴾ قَائِمَاتٍ قَدْ صَفَفْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَأَرْجُلَهُنَّ.
﴿وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ سَقَطَتْ عَلَى جُنُوبِهَا عَلَى الأرضِ.
﴿الْقَانِعَ﴾ المُتَعَفِّفَ الَّذِي يَقْنَعُ بما يُعْطَى من غيرِ مَسْأَلَةٍ ولا تَعَرُّضٍ.
﴿المُعْتَرَّ﴾ السَّائِل، أو المُتَعَرِّض للنَّاسِ، ولو من غيرِ سؤالٍ، يقال: اعْتَرَهُ، وَاعْتَرَاهُ، وَعَرَهُ، وَعَرَاهُ: إذا تَعَرَّضَ لما عنده، أو طَلَبَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى