اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى(١) :﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ الآية. لما بيَّن(٢) إخراج الكفار المؤمنين من ديارهم بغير حق، وأذن في مقاتلتهم، وضمن للرسول النصرة، وبين أن لله عاقبة الأمور، أردفه بما يجري مجرى التسلية للرسول بالصبر(٣) على أذيته بالتكذيب وغيره، فقال : وإن يكذبوك قومك فقد كذبت قبلهم سائر الأمم أنبياءهم، وذكر الله تعالى سبعة منهم.
١ تعالى: سقط من الأصل..
٢ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٣/٤٣ – ٤٤..
٣ في ب: بالنصر. وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى