مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن يُكَذّبُوكَ﴾ هذه تسلية لمحمد ﷺ من تكذيب أهل مكة إياه أي لست بأوحدي في التكذيب ﴿فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل قومك ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ نوحاً ﴿وَعَادٌ﴾ هوداً ﴿وَثَمُودُ﴾ صالحاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى