مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِن يُكَذّبُوكَ﴾ هذه تسلية لمحمد ﷺ من تكذيب أهل مكة إياه أي لست بأوحدي في التكذيب ﴿فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل قومك ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ نوحاً ﴿وَعَادٌ﴾ هوداً ﴿وَثَمُودُ﴾ صالحاً
تفسير الآية ٤٢ من سورة الحج من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل