بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِن يُكَذّبُوكَ﴾، يعني : إن يكذبوك يا محمد أهل مكة، ﴿فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ ؛ يعني : قبل قومك. ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ كذبوا نوحاً، ﴿وَعَادٌ﴾ كذبت هوداً، ﴿وَثَمُودُ﴾ كذبوا صالحاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى