محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى تسلية نبيه ﷺ، عما يناله من أذى المشركين، وحضا له على الصبر على ما يلحقه منهم من التكذيب، بقوله سبحانه :﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ﴾ وهم قوم هود ﴿وَثَمُودُ﴾ وهم قوم صالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى