المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿وإن يكذبوك﴾ يعني قريشاً وهذه آية تسلية للنبي عليه السلام ووعيد قريش، وذلك أنه مثلهم بالأمم المكذبة المعذبة وأسند فعلاً فيه علامة التأنيث إلى قوم من حيث أراد الأمة والقبيلة ليطرد القول في ﴿عاد وثمود﴾ و ﴿قوم نوح﴾ هم أول أمة كذبت نبيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى