تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر﴾ يعني : أنهم لا يمكنهم أن يصافوكم في القتال [ ويواجهوكم ](١) به، وإنما يقاتلونكم في الحصون ووراء الجدر لقتلهم ودخول الرعب عليهم.
قوله :( بأسهم بينهم شديد ) قال مجاهد : يعني أنهم يقولون فيما بينهم : لنفعلن كذا ولنفعلن كذا. وقوله :( تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ) يعني : أن المنافقين قط لا يخلصون لليهود، ولا اليهود للمنافقين. وقوله :( ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) أي : لا يتدبرون بعقولهم، فهم بمنزلة من لا عقل له.
١ - في ((الأصل، وك)) : و يواجهونكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى