الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ يعني اليهود ﴿جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ﴾، ولا يبرزون لكم بالقتال ﴿أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ﴾.
قرأ ابن عباس ومجاهد وابن كثير وأبو عمرو :( جدار ) بالألف على الواحد.
وروي عن بعض أهل مكّة :( جَدْر ) بفتح الجيم وجزم الدال وهي لغة في الجدار.
وقرأ يحيى بن وثاب ( جُدْر )، بضم الجيم وسكون الدال.
وقرأ الباقون بضمّهما.
﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ يعني : بعضهم فظّ على بعض وبعضهم عدوّ لبعض، وعداوتهم بعضهم بعضاً شديدة.
وقيل : بأسهم فيما بينهم من وراء الحيطان والحصون شديدة، فإذا خرجوا لكم فهم أجبن خلق الله سبحانه.
﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ متفرقة مختلفة. قال قتادة : أهل الباطل مختلفة أهواؤهم، مختلفة شهاداتهم مختلفة أعمالهم وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق، وقال مجاهد : أراد أن دين المنافقين يخالف دين اليهود ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ﴾.
قرأ ابن عباس ومجاهد وابن كثير وأبو عمرو :( جدار ) بالألف على الواحد.
وروي عن بعض أهل مكّة :( جَدْر ) بفتح الجيم وجزم الدال وهي لغة في الجدار.
وقرأ يحيى بن وثاب ( جُدْر )، بضم الجيم وسكون الدال.
وقرأ الباقون بضمّهما.
﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ يعني : بعضهم فظّ على بعض وبعضهم عدوّ لبعض، وعداوتهم بعضهم بعضاً شديدة.
وقيل : بأسهم فيما بينهم من وراء الحيطان والحصون شديدة، فإذا خرجوا لكم فهم أجبن خلق الله سبحانه.
﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ متفرقة مختلفة. قال قتادة : أهل الباطل مختلفة أهواؤهم، مختلفة شهاداتهم مختلفة أعمالهم وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق، وقال مجاهد : أراد أن دين المنافقين يخالف دين اليهود ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ﴾.