زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم اليهود، قاله الأكثرون.
والثاني : اليهود والمنافقون، قاله أبو سليمان الدمشقي، والمعنى : أنهم لا يبرزون لحربكم، إنما يقاتلون متحصنين ﴿في قرى أو من وراء جدر﴾، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وأبان، " جدار " بألف. وقرأ نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ﴿جُدُر﴾ بضم الجيم والدال. وقرأ أبو بكر الصديق، وابن أبي عبلة، " جَدَر " بفتح الجيم والدال جميعا. وقرأ عمر بن الخطاب، ومعاوية، وعاصم الجحدري، " جَدْر " بفتح الجيم وسكون الدال. وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعكرمة، والحسن، وابن سيرين، وابن يعمر، " جُدْر " بضم الجيم وإسكان الدال ﴿بأسهم بينهم شديد﴾ فيما وراء الحصون شديد، وإذا خرجوا إليكم فهم أجبن خلق الله.
قوله تعالى :﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم اليهود والمنافقون، قاله مقاتل.
والثاني : بنو النضير، قاله الفراء.
قوله تعالى :﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ قال الزجاج : أي : هم مختلفون لا تستوي قلوبهم، ولا يتعاونون بنيات مجتمعة، لأن الله تعالى ناصر حزبه، وخاذل أعدائه.
قوله تعالى :﴿ذلِكَ﴾ يعني ذلك الاختلاف ﴿بأنهم قوم لا يعقلون﴾ مَا فِيهِ الحظ لهم.
أحدهما : أنهم اليهود، قاله الأكثرون.
والثاني : اليهود والمنافقون، قاله أبو سليمان الدمشقي، والمعنى : أنهم لا يبرزون لحربكم، إنما يقاتلون متحصنين ﴿في قرى أو من وراء جدر﴾، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وأبان، " جدار " بألف. وقرأ نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ﴿جُدُر﴾ بضم الجيم والدال. وقرأ أبو بكر الصديق، وابن أبي عبلة، " جَدَر " بفتح الجيم والدال جميعا. وقرأ عمر بن الخطاب، ومعاوية، وعاصم الجحدري، " جَدْر " بفتح الجيم وسكون الدال. وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعكرمة، والحسن، وابن سيرين، وابن يعمر، " جُدْر " بضم الجيم وإسكان الدال ﴿بأسهم بينهم شديد﴾ فيما وراء الحصون شديد، وإذا خرجوا إليكم فهم أجبن خلق الله.
قوله تعالى :﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم اليهود والمنافقون، قاله مقاتل.
والثاني : بنو النضير، قاله الفراء.
قوله تعالى :﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ قال الزجاج : أي : هم مختلفون لا تستوي قلوبهم، ولا يتعاونون بنيات مجتمعة، لأن الله تعالى ناصر حزبه، وخاذل أعدائه.
قوله تعالى :﴿ذلِكَ﴾ يعني ذلك الاختلاف ﴿بأنهم قوم لا يعقلون﴾ مَا فِيهِ الحظ لهم.