تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿لَا يقاتلونكم﴾ يعْنى بنى قُرَيْظَة وَالنضير ﴿جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ﴾ فِي مَدَائِن وقصور حَصِينَة ﴿أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ﴾ أَو بَيْنكُم وَبينهمْ حَائِط ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ يَقُول قِتَالهمْ فِيمَا بَينهم شَدِيد إِذا قَاتلُوا قَومهمْ لَا مَعَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ﴿تَحْسَبُهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد يَعْنِي الْمُنَافِقين وَالْيَهُود من بني قُرَيْظَة وَالنضير ﴿جَمِيعاً﴾ على أَمر وَاحِد ﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ مُخْتَلفَة ﴿ذَلِك﴾ الْخلاف والخيانة ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ﴾ أَمر الله وتوحيده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى