النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿بأسهم بينهم شديد﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا على أمر واحد، قاله السدي.
الثاني : أنه وعيدهم للمسلمين لنفعلن كذا وكذا، قاله مجاهد(١).
﴿تحسبهم جميعاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنهم اليهود.
الثاني : أنهم المنافقون واليهود، قاله مجاهد.
﴿وقلوبهم شتى﴾ يعني مختلفة متفرقة، قال الشاعر :
وفي قراءة ابن مسعود " وَقُلُوبُهُمْ أَشَتُّ " بمعنى أشد تشتيتاً، أي أشد اختلافاً.
وفي اختلاف قلوبهم وجهان :
أحدهما : لأنهم على باطل، والباطل مختلف، والحق متفق.
الثاني : أنهم على نفاق، والنفاق اختلاف.
أحدها : أنه اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا على أمر واحد، قاله السدي.
الثاني : أنه وعيدهم للمسلمين لنفعلن كذا وكذا، قاله مجاهد(١).
﴿تحسبهم جميعاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنهم اليهود.
الثاني : أنهم المنافقون واليهود، قاله مجاهد.
﴿وقلوبهم شتى﴾ يعني مختلفة متفرقة، قال الشاعر :
| إلى الله أشكو نية شقت العصا | هي اليوم شتى وهي بالأمس جمع |
وفي اختلاف قلوبهم وجهان :
أحدهما : لأنهم على باطل، والباطل مختلف، والحق متفق.
الثاني : أنهم على نفاق، والنفاق اختلاف.
١ سقط القول الثالث من ك، وقد ذكر القرطبي القولين الأولين ثم قال: وقيل: إذا لم يلقوا عدوا نسبوا أنفسهم إلى الشدة والبأس، ولكن إذا لقوا العدو انهزموا. انظر القرطبي ٣٦/ ١٨..