نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر آية السماء، ثنى بآية الأرض فقال :﴿والأرض مددناها﴾ أي بما لنا من العظمة، في الأبعاد الثلاثة : الطول والعرض والعمق، على الماء ﴿وألقينا﴾ أي بعظمتنا ﴿فيها﴾ أي الأرض، جبالاً ﴿رواسي﴾ أي ثوابت، لئلا تميل بأهلها وليكون لهم علامات ؛ ثم نبه على إحياء الموتى بما أنعم به في الأرض بقياس جلي بقوله :﴿وأنبتنا فيها﴾ أي الأرض ولا سيما الجبال بقوتنا الباهرة ﴿من كل شيء موزون﴾ أي مقدر على مقتضى الحكمة من المعادن والنبات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى