الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿والأرض مددناها﴾ قال : قال عز وجل في آية أخرى ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات: ٣٠] قال : ذكر لنا أن أم القرى مكة، ومنها دحيت الأرض. قال قتادة رضي الله عنه، وكان الحسن يقول : أخذ طينة فقال لها انبسطي. وفي قوله ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ قال : رواسيها جبالها ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ يقول : معلوم مقسوم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ قال : معلوم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : مقدر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : مقدر بقدر.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن زيد في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : الأشياء التي توزن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : ما أنبتت الجبال مثل الكحل وشبهه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ قال : معلوم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : مقدر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : مقدر بقدر.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن زيد في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : الأشياء التي توزن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله ﴿من كل شيء موزون﴾ قال : ما أنبتت الجبال مثل الكحل وشبهه.