كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾؛ أي بسَطنَاها.
﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ﴾؛ أي جِبَالاً ثوابتَ أوتاداً لها.
﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾؛ أي في الجبالِ.
{ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ)؛ من كلِّ ما يوزَنُ مثل الذهب والفضة والحديد والصُّفرِ والنُّحاس والرصاصِ. ويجوز أن يكون المعنى: وأنبَتْنَا في الأرضِ من كلِّ شيءٍ من النباتِ والثمار مقدورٍ مقسومٍ لا يجاوِزُ ما قَدَّرَهُ اللهُ على ما تقتضيه الحكمةُ. وأما تخصيصُ الموزون فلأنَّ ما يُكَالُ من الحبوب يعاقبهُ الوزن أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى