محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ١٩ ] ﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون ١٩﴾.
﴿والأرض مددناها﴾ أي بسطناها ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ أي جبالا ثوابت ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ أي وزن بميزان الحكمة، وقدر بمقدار تقتضيه، لا يصلح فيه زيادة ولا نقصان. أو بمعنى مستحسن متناسب من قولهم : كلام موزون.
وقد ذكر الشريف المرتضى في ( الدرر ) (١) : أن العرب استعملته بهذا المعنى. كقول عمر بن أبي ربيعة :
﴿والأرض مددناها﴾ أي بسطناها ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ أي جبالا ثوابت ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ أي وزن بميزان الحكمة، وقدر بمقدار تقتضيه، لا يصلح فيه زيادة ولا نقصان. أو بمعنى مستحسن متناسب من قولهم : كلام موزون.
وقد ذكر الشريف المرتضى في ( الدرر ) (١) : أن العرب استعملته بهذا المعنى. كقول عمر بن أبي ربيعة :
| وحديث ألذّه هو مما | تشتهيه النفوس يوزن وزنا |
١ انظر أمالي المرتضى (ج ١ ص ١٤ طبعة الحلبي).
والبيت قاائله مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري، وفيه:
(ينعت الناعتون) عوضا عن (تشتهيه النفوس)..
والبيت قاائله مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري، وفيه:
(ينعت الناعتون) عوضا عن (تشتهيه النفوس)..