إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿والأرض مددناها﴾ بسطناها، وهو بالنصب على الحذف على شريطة التفسير، ولم يُقرأ بالرفع لرجحان النصب للعطف على الجملة الفعلية، أعني قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾ الخ، وليوافِقَ ما بعده، أعني قوله تعالى :﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رواسي﴾ أي جبالاً ثوابتَ، وقد مر بيانه في أول الرعد ﴿وَأَنبَتْنَا فِيهَا﴾ أي في الأرض أو فيها وفي رواسيها ﴿مِن كُلّ شيء مَّوْزُونٍ﴾ بميزان الحِكمة ذاتاً وصفةً ومقداراً، وقيل : ما يوزن من الذهب والفضة وغيرِهما أو من كل شيءٍ مستحسَنٍ مناسب، أو ما يوزن ويُقدَّر من أبواب النعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى