النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿والأرض مددناها﴾ أي بسطناها. قال قتادة : بسطت من مكة لأنها أم القرى. ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ وهي الجبال.
﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ فيه أربعة أقاويل :
أحدها : يعني مقدر معلوم، قاله ابن عباس وسعيد بن جبير. وإنما قيل ﴿موزون﴾ لأن الوزن يعرف به مقدار الشيء. قاله الشاعر :
قد كنت قبل لقائكم ذا مِرّةٍعندي لكل مُخاصِم ميزانُه(١)
الثاني : يعني به الأشياء التي توزن في أسواقها، قاله الحسن وابن زيد.
الثالث : معناه مقسوم، قاله قتادة.
الرابع : معناه معدود، قاله مجاهد.
ويحتمل خامساً : أنه ما يوزن فيه الأثمان لأنه أجل قدراً وأعم نفعاً مما لا ثمن له(٢).
١ سقط من ق..
٢ سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى