الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ﴾ وما من شيء من أرزاق الخلق ﴿إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ﴾ من السماء ﴿إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ لكل أرض حد مقدر.
قال ابن مسعود : وما من أرض أمطر من أرض، وما عام أمطر من عام ولكن الله يقسمه ويقدره في الأرض كيف يشاء عاماً هاهنا وعاماً هاهنا ثم قرأ هذه الآية.
وروى إسماعيل بن سالم عن الحكم بن عيينة في هذه الآية : ما من عام بأكثر مطراً من عام ولكن يُمطر قوم ويُحرم آخرون وربما كان في البحار والقفار قال : وبلغنا أنه ينزل مع المطر من الملائكة أكثر من عدد ولد إبليس وولد آدم يحصون كل قطرة حيث يقع وما ينبت.
جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أنه قال :«في العرش مثال كل شيء خلقه الله في البر والبحر. وهو تأويل قوله تعالى : وإن من شيء إلاّ عندنا خزائنه ».
قال ابن مسعود : وما من أرض أمطر من أرض، وما عام أمطر من عام ولكن الله يقسمه ويقدره في الأرض كيف يشاء عاماً هاهنا وعاماً هاهنا ثم قرأ هذه الآية.
وروى إسماعيل بن سالم عن الحكم بن عيينة في هذه الآية : ما من عام بأكثر مطراً من عام ولكن يُمطر قوم ويُحرم آخرون وربما كان في البحار والقفار قال : وبلغنا أنه ينزل مع المطر من الملائكة أكثر من عدد ولد إبليس وولد آدم يحصون كل قطرة حيث يقع وما ينبت.
جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أنه قال :«في العرش مثال كل شيء خلقه الله في البر والبحر. وهو تأويل قوله تعالى : وإن من شيء إلاّ عندنا خزائنه ».