النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه﴾ يعني وإن من شيء من أرزاق الخلق إلا عندنا خزائنه وفيه وجهان :
أحدهما : يعني مفاتيحه لأن في السماء مفاتيح الأرزاق، وهو معنى قول الكلبي.
الثاني : أنها الخزائن التي هي مجتمع الأرزاق. وفيها وجهان :
أحدهما : ما كتبه الله تعالى وقدره من أرزاق عباده.
الثاني : يعني المطر المنزل من السماء، لأنه نبات كل شيء، قال الحسن : المطر خزائن كل شيء.
﴿وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾ قال ابن مسعود : ما كان عامٌ بأمطر من عام ولكن الله يقسمه حيث يشاء، فيمطر قوماً ويحرم آخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى