تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) قال الشعبي : معناه : ولقد علمنا الأولين منكم والآخرين، ويقال معناه : علمنا المتقدمين منكم بالطاعة، والمتأخرين منكم بالمعصية، وقيل : علمنا من خلقنا منكم ومن سنخلقه من بعد. وعن الربيع بن أنس «أن النبي ﷺ حض الناس على الجماعة فتقدم بعضهم، وتأخر البعض لكثرة الجمع ؛ فأنزل الله تعالى :( ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) » (١).
ويقال معناه : ولقد علمنا المستقدمين منكم في حق القتال، وعلمنا المستأخرين عنه. وفي الآية خبر مسند برواية أبي الجوزاء عن ابن عباس :«أن امرأة كانت تحضر الجماعة، وهي من أحسن النساء وجها، فكان قوم يتقدمون لئلا يرونها، وقوم يتأخرون. فإذا ركعوا نظروا إليها من تحت آباطهم ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية ». أورده أبو عيسى الترمذي في جامعه(٢).
ويقال معناه : ولقد علمنا المستقدمين منكم في حق القتال، وعلمنا المستأخرين عنه. وفي الآية خبر مسند برواية أبي الجوزاء عن ابن عباس :«أن امرأة كانت تحضر الجماعة، وهي من أحسن النساء وجها، فكان قوم يتقدمون لئلا يرونها، وقوم يتأخرون. فإذا ركعوا نظروا إليها من تحت آباطهم ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية ». أورده أبو عيسى الترمذي في جامعه(٢).
١ - ذكره الواحدي في أسباب النزول (ص ٢٠٧)..
٢ - جامع الترمذي (٥/٢٧٦-٢٧٧ رقم ٣١٢٢)، ورواه النسائي (٢/١١٨ رقم ٨٧٠) وابن ماجة (١/٣٣٢ رقم ١٠٤٦)، والطبري (١٤/١٨) والطبراني في الكبير (١٢/١٧١ رقم ١٢٧٩١)، والحاكم (٢/٣٥٣) وقال صحيح الإسناد، وابن حبان –الإحسان- (٢/١٢٦ رقم ٤٠١). والبيهقي في الكبرى (٣/٩٨) وقال الترمذي: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح. وقال ابن كثير في تفسيره (٢/٢٥٠): وهذا الحديث فيه نكارة شديدة.. ثم قال: فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط..
٢ - جامع الترمذي (٥/٢٧٦-٢٧٧ رقم ٣١٢٢)، ورواه النسائي (٢/١١٨ رقم ٨٧٠) وابن ماجة (١/٣٣٢ رقم ١٠٤٦)، والطبري (١٤/١٨) والطبراني في الكبير (١٢/١٧١ رقم ١٢٧٩١)، والحاكم (٢/٣٥٣) وقال صحيح الإسناد، وابن حبان –الإحسان- (٢/١٢٦ رقم ٤٠١). والبيهقي في الكبرى (٣/٩٨) وقال الترمذي: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح. وقال ابن كثير في تفسيره (٢/٢٥٠): وهذا الحديث فيه نكارة شديدة.. ثم قال: فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط..