كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ ؛ أي عِلمْنَا الأوَّلين منكم وعلِمْنا الآخِرين، وَقِيْلَ : ولقد علِمْنا السَّابقين منك إلى الطاعةِ، ولقد علمنا المتأخِّرين عن الطاعةِ.
وعن ابنِ عبَّاس قال :(كَانْتِ امْرَأةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي آخِرِ النِّسَاءِ، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَتَقَدَّمُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ لِئَلاَّ يَرَاهَا، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَكُونُ فِي آخِرِ الصَّفِّ، فَإذا رَكَعَ تَقُولُ هَكَذا، وَنَظَرَ إلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إبْطِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَةَ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى