فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا﴾ من استقدم ولادة وموتاً، ومن تأخر من الأوّلين والآخرين. أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد. أو من تقدم في الإسلام وسبق إلى الطاعة ومن تأخر. وقيل : المستقدمين في صفوف الجماعة والمتسأخرين. وروي أن امرأة حسناء كانت في المصليات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان بعض القوم يستقدم لئلا ينظر إليها، وبعض يستأخر ليبصرها فنزلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى