التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستئخرين﴾ جاء في تأويل المستقدمين والمستأخرين عدة أقوال. منها : أن ( المستقدمين )، الذين ماتوا. و ( المستئخرين )، الذين مازالوا أحياء لم يموتوا. ومنها : أن ( المستقدمين ) هم الذين خُلقوا وأن ( المستئخرين )، الذين لم يخلقوا بعد.
وقيل : إن ( المستقدمين ) في صفوف الصلاة، و ( المستئخرين ) فيها. ولعل الصواب، الحمل على العموم ؛ أي أن الله يعلم المتصفين بالتقدم والتأخر في كل الأحوال والمناحي. سواء في الولادة أو الموت أو الإسلام أو في صفوف الصلاة أو غير ذلك من الأحوال والملابسات.
وقيل : إن ( المستقدمين ) في صفوف الصلاة، و ( المستئخرين ) فيها. ولعل الصواب، الحمل على العموم ؛ أي أن الله يعلم المتصفين بالتقدم والتأخر في كل الأحوال والمناحي. سواء في الولادة أو الموت أو الإسلام أو في صفوف الصلاة أو غير ذلك من الأحوال والملابسات.