أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾ من استقدم ولادة وموتا ومن استأخر، أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد، أو من تقدم في الإسلام والجهاد وسبق إلى الطاعة، أو تأخر لا يخفى علينا شيء من أحوالكم، وهو بيان لكمال علمه بعد الاحتجاج على كمال قدرته، فإن ما يدل على قدرته دليل على علمه. وقيل رغب رسول الله ﷺ في الصف الأول فازدحموا عليه فنزلت. وقيل إن امرأة حسناء كانت تصلي خلف رسول الله ﷺ فتقدم بعض القوم لئلا ينظر إليها وتأخر بعض ليبصرها فنزلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى