البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والمستقدمين قال ابن عباس والضحاك : الأموات، والمستأخرين الأحياء.
وقال قتادة وعكرمة وغيرهما : المستقدمين في الخلق والمستأخرين الذين لم يخلقوا بعد.
وقال مجاهد : المستقدمين من الأمم والمستأخرين أمة محمد ﷺ.
وقال الحسن وقتادة أيضاً : في الطاعة والخير، والمستأخرين بالمعصية والشر.
وقال ابن جبير : في صفوف الحرب، والمستأخرين فيها.
وقيل : من قتل في الجهاد، والمستأخرين من لم يقتل.
وقيل : في صفوف الصلاة، والمستأخرين بسبب النساء لينظروا إليهن.
وقال قتادة أيضاً : السابقين إلى الإسلام والمتقاعسين عنه.
والأولى حمل هذه الأقوال على التمثيل لا على الحصر، والمعنى : أنه تعالى محيط علمه بمن تقدم وبمن تأخر وبأحوالهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى