تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لها سبعة أبواب ) روي عن علي -رضي الله عنه- أنه قال : سبعة أبواب بعضها فوق بعض، وقال ابن جريج : النار سبعة دركات : أولاها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.
وقوله :( لكل باب منهم جزء مقسوم ) أي : لكل دركة قوم يسكنونها بقدر ذنوبهم. وفي بعض الآثار : أن في الدركة الأولى [ المسلمين ] (١) -يعني : الذين أدخلوا النار بقدر ذنوبهم ثم يخرجون منها - وفي الثانية النصارى، وفي الثالثة اليهود، وفي الرابعة [ الصابئين ] (٢)، وفي الخامسة المجوس، وفي السادسة أهل الشرك، وفي السابعة [ المنافقين ] (٣).
١ - وردت هذه الكلمات الثلاث بالرفع في "الأصل وك"، والصواب بالنصب على أنها اسم لأنَّ..
٢ - وردت هذه الكلمات الثلاث بالرفع في "الأصل وك"، والصواب بالنصب على أنها اسم لأنَّ..
٣ - نفسه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى