البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن جهنم هي واحدة، ولها سبعة أبواب.
وقيل : أبواب النار أطباقها وأدراكها، فأعلاها للموحدين، والثاني لليهود، والثالث للنصارى، والرابع للصائبين، والخامس للمجوس، والسادس للمشركين، والسابع للمنافقين.
وقرأ ابن القعقاع : جز بتشديد الزاي من غير همز، ووجهه أنه حذف الهمزة وألقى حركتها على الزاي، ثم وقف بالتشديد نحو : هذا فرج، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.
واختلف عن الزهري، ففي كتاب ابن عطية : وقرأ ابن شهاب بضم الزاي، ولعله تصحيف من الناسخ، لأني وجدت في التحرير : وقرأ ابن وثاب بضمها مهموزاً فيهما.
وقرأ الزهري بتشديد الزاي دون همز، وهي قراءة ابن القعقاع.
وأنّ فرقة قرأت بالتشديد منهم : ابن القعقاع.
وفي كتاب الزمخشري وكتاب اللوامح : أنه قرأ بالتشديد، وفي اللوامح هو وأبو جعفر.
وقيل : أبواب النار أطباقها وأدراكها، فأعلاها للموحدين، والثاني لليهود، والثالث للنصارى، والرابع للصائبين، والخامس للمجوس، والسادس للمشركين، والسابع للمنافقين.
وقرأ ابن القعقاع : جز بتشديد الزاي من غير همز، ووجهه أنه حذف الهمزة وألقى حركتها على الزاي، ثم وقف بالتشديد نحو : هذا فرج، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.
واختلف عن الزهري، ففي كتاب ابن عطية : وقرأ ابن شهاب بضم الزاي، ولعله تصحيف من الناسخ، لأني وجدت في التحرير : وقرأ ابن وثاب بضمها مهموزاً فيهما.
وقرأ الزهري بتشديد الزاي دون همز، وهي قراءة ابن القعقاع.
وأنّ فرقة قرأت بالتشديد منهم : ابن القعقاع.
وفي كتاب الزمخشري وكتاب اللوامح : أنه قرأ بالتشديد، وفي اللوامح هو وأبو جعفر.