تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم ) روي أن النبي ﷺ خرج على الصحابة، وهم يضحكون، فقال لهم :«أتضحكون، وبين أيديكم النار ؛ فجاء جبريل بهذه الآية وقال : يقول لك ربك : يا محمد، لم تقنط عبادي ؟ » (١)
وقوله :( أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ) ظاهر المعنى. وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«لو يعلم المؤمن ما عند الله من الرحمة ما تورع عن ذنب، ولو يعلم الكافر ما عند الله من العقوبة لبخع نفسه». وأورد مسلم في صحيحه ما هو قريب من هذا(٢).
وقوله :( أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ) ظاهر المعنى. وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«لو يعلم المؤمن ما عند الله من الرحمة ما تورع عن ذنب، ولو يعلم الكافر ما عند الله من العقوبة لبخع نفسه». وأورد مسلم في صحيحه ما هو قريب من هذا(٢).
وقوله :( أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ) ظاهر المعنى. وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«لو يعلم المؤمن ما عند الله من الرحمة ما تورع عن ذنب، ولو يعلم الكافر ما عند الله من العقوبة لبخع نفسه». وأورد مسلم في صحيحه ما هو قريب من هذا(٢).
١ - رواه الزبير في مسنده (٦/١٧٤ رقم ٢٢١٦) والطبراني في الكبير (١٣/١٠٤ رقم ٢٤٨) من حديث عبد الله بن الزبير، وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ عن النبي ﷺ إلا ابن الزبير، ولا نعلم له إلا هذا الطريق، ولا نعلم أن مصعب بن ثابت سمع من ابن الزبير. وقال الهيثمي في المجمع (٧/٤٩): رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة، ضعيف. وعزاه السيوطي في الدر (٤/١١٤) لابن مردويه أيضا. ورواه الطبري في تفسيره (١٤/٢٧) عن رجل من الصحابة..
وقوله :( أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ) ظاهر المعنى. وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«لو يعلم المؤمن ما عند الله من الرحمة ما تورع عن ذنب، ولو يعلم الكافر ما عند الله من العقوبة لبخع نفسه». وأورد مسلم في صحيحه ما هو قريب من هذا(٢).