جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُور(١) الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ (٢)الأَلِيمَ﴾ وقد نقل(٣) أنه صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه، وهم يضحكون فقال أتضحكون وبين أيديكم النار ؟ !، فنزل جبريل بهذه الآية، " وقال : يقول لك ربك يا محمد لم تقنط عبادي ؟ ".
١ فمن اتقى عن الشرك ووقع في سوء بجهالة، فإني أرحمه و أغفر له / ١٢ وجيز..
٢ لم يقل من جهة المقابلة و إني أنا المعذب المؤلم، ليعلم أن جهة العفو والرحمة أرجح ولله الحمد /١٢ وجيز..
٣ نقله ابن جرير وابن أبي حاتم / ١٢ وجيز [ذكره الهيثمي في "المجمع"، (٧/٤٦) وقال: "رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف"]..
٢ لم يقل من جهة المقابلة و إني أنا المعذب المؤلم، ليعلم أن جهة العفو والرحمة أرجح ولله الحمد /١٢ وجيز..
٣ نقله ابن جرير وابن أبي حاتم / ١٢ وجيز [ذكره الهيثمي في "المجمع"، (٧/٤٦) وقال: "رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف"]..