التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾ روي في سبب نزول هذه الآية عن رجل من أصحاب النبي ( ص ) أنه قال : طلع علينا رسول الله ( ص ) من الباب الذي دخل منه بنو شيبة ونحن نضحك فقال : " لا أراكم تضحكون " ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى فقال : " إني لما خرجت جاء جبريل عليه السلام فقال : يا محمد يقول الله تعالى عز وجل : لم تُقَنِّط عبادي ؟ ( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ) (١) " والله جل وعلا يخاطب نبيه محمدا ( ص ) : أن أخبر عبادي يا محمد أني أنا الرحيم بهم فأستر على ذنوبهم إذا تابوا منها وأتابوا إلى ربهم، فلا أفضحهم ولا أكشف عن معايبهم وجرائرهم وآثامهم.
١ - أسباب النزول للنيسابوري ص ١٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى