الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾ [ ٤٩ ].
أي : أخبر يا محمد عبادي عني ﴿نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾ [ ٤٩ ] أي : الساتر لذنوبهم إذا تابوا واستقاموا. الرحيم بهم أن أعذبهم على ما تقدم من ذنوبهم بعد توبتهم واستقامتهم.
أي : أخبر يا محمد عبادي عني ﴿نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾ [ ٤٩ ] أي : الساتر لذنوبهم إذا تابوا واستقاموا. الرحيم بهم أن أعذبهم على ما تقدم من ذنوبهم بعد توبتهم واستقامتهم.