اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾ في " إذْ " وجهان :
أحدهما : أنه مفعول لفعل مقدر، أي : اذكر إذ دخلوا.
والثاني : أنه ظرف على بابه، وفي العامل فيه وجهان :
أحدهما : أنه محذوف، تقديره : خبر ضيف.
والثاني : أنه نفس " ضَيْفِ "، وفي توجيه ذلك وجهان :
أحدهما : أنه لما كان في الأصل مصدراً اعتبر ذلك فيه، ويدلُّ على اعتبار مصدريته بعد الوصف به : عدم مطابقته لما قبله تثنية، وجمعاً وتأنيثاً في الأغلب، ولأنه قائم مقام وصفه، والوصف يعمل.
والثاني : أنه على حذف مضاف، أي : أصحاب ضيف إبراهيم، أي : ضيافته، فالمصدر باقٍ على حاله، فلذلك عمل.
قال أبو البقاء بعد أن قدر أصحاب ضيافته : والمصدر على هذا مضاف إلى المفعول(١).
قال شهابُ الدِّين : وفيه نظر، إذ الظَّاهر إضافته لفاعله ؛ لأنه النبي ﷺ.
قوله تعالى :﴿فَقَالُواْ سَلاماً﴾، أي نُسلِّم لك سلاماً أو سلَّمتُ سلاماً، أو سلمُوا سَلاماً، قاله القرطبي(٢) رحمه الله تعالى.
قال :﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ أي : خائفون ؛ لأنهم لم يأكلوا طعامه، وقيل : لأنهم دخلوا بغير إذن، وبغير وقت.
أحدهما : أنه مفعول لفعل مقدر، أي : اذكر إذ دخلوا.
والثاني : أنه ظرف على بابه، وفي العامل فيه وجهان :
أحدهما : أنه محذوف، تقديره : خبر ضيف.
والثاني : أنه نفس " ضَيْفِ "، وفي توجيه ذلك وجهان :
أحدهما : أنه لما كان في الأصل مصدراً اعتبر ذلك فيه، ويدلُّ على اعتبار مصدريته بعد الوصف به : عدم مطابقته لما قبله تثنية، وجمعاً وتأنيثاً في الأغلب، ولأنه قائم مقام وصفه، والوصف يعمل.
والثاني : أنه على حذف مضاف، أي : أصحاب ضيف إبراهيم، أي : ضيافته، فالمصدر باقٍ على حاله، فلذلك عمل.
قال أبو البقاء بعد أن قدر أصحاب ضيافته : والمصدر على هذا مضاف إلى المفعول(١).
قال شهابُ الدِّين : وفيه نظر، إذ الظَّاهر إضافته لفاعله ؛ لأنه النبي ﷺ.
قوله تعالى :﴿فَقَالُواْ سَلاماً﴾، أي نُسلِّم لك سلاماً أو سلَّمتُ سلاماً، أو سلمُوا سَلاماً، قاله القرطبي(٢) رحمه الله تعالى.
قال :﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ أي : خائفون ؛ لأنهم لم يأكلوا طعامه، وقيل : لأنهم دخلوا بغير إذن، وبغير وقت.
١ سقط من: ب..
٢ ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٠/٢٤..
٢ ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٠/٢٤..