البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وسلاماً مقتطع من جملة محكية بقالوا، فليس منصوباً به، والتقدير : سلمت سلاماً من السلامة، أو سلمنا سلاماً من التحية.
وقيل : سلاماً نعت لمصدر محذوف تقديره : فقالوا قولاً سلاماً، وتصريحه هنا بأنه وجل منهم، كان بعد تقريبه إليهم ما أضافهم به وهو العجل الحنيذ، وامتناعهم من الأكل وفي هود أنه أوجس في نفسه خيفة، فيمكن أنّ هذا التصريح كان بعد إيجاس الخيفة.
ويحتمل أن يكون القول هنا مجازاً بأنه ظهرت عليه مخايل الخوف حتى صار كالمصرح به القائل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى