الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿سَلاَماً﴾ أي نسلم عليك سلاماً، أو سلمت سلاماً ﴿وَجِلُونَ﴾ خائفون، وكان خوفه لامتناعهم من الأكل. وقيل : لأنهم دخلوا بغير إذن وبغير وقت.
تفسير الآية ٥٢ من سورة الحجر من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل