مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما﴾ أي نسلم عليك سلاما أو سلمت سلاما، فقال إبراهيم :﴿إنا منكم وجلون﴾ أي خائفون، وكان خوفه لامتناعهم من الأكل. وقيل : لأنهم دخلوا عليه بغير إذن وبغير وقت وقرأ الحسن :﴿لا توجل﴾ بضم التاء من أوجله يوجله إذا أخافه. وقرئ لا تأجل ولا تواجل من واجله بمعنى أو جله، وهذه القصة قد مر ذكرها بالاستقصاء في سورة هود.