زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا... (٥٢)
أي نسلم سلاما، وقوله تعالى: (دَخَلُوا عَلَيْهِ) تدل على معنى المفاجأة إذ لم يكن يترقبهم، وإنهم إذ فاجئوه طمانوه، فرددوا السلام، وجاءت بالنصب مفعول مطلق لفعل محذوف، أي نُسَلِّم سلاما، أبدى إبراهيم - ﷺ - بالمفاجأة وجله، ولإحساسه بأنهم ليسوا مثله فقال: (إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ)، أي خائفون لأنهم دخلوا مفاجئين، والوجل: اضطراب في النفس يحدث خوفا.
قالوا مطمئنين له بعد فزع المفاجأة:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى