كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيلِ﴾ ؛ أي ببَعضِ من اللَّيلِ عند السَّحَر، ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ ؛ أي كُن فيمَن يسيرُ خلفَهم ؛ كي لا ينالَهم العذابُ، وقوله تعالى :﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أي لا يتخلِفْ في موضعِ الهلاك، وَقِيْلَ : لا يلتفِتْ إلى شيءٍ يخلِّفهُ ؛ أي لا يعرِجْ على شيءٍ، ﴿وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ بالمضيِّ إليه وهو صفد.