بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قرأ ابن كثير، ونافع ﴿فَأَسْرِ﴾ بجزم الألف، والباقون بالنصب، سريت وأسريت إذا سرت ليلاً ﴿واتبع أدبارهم﴾ يقول : امش وراءهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ يعني لا يتخلف منكم أحد ﴿وامضوا﴾ أي : انطلقوا ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ أي إلى المدينة وهي مدينة زعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى